اختر صفحة

FUE مقارنة بين زراعة الشعر بالإقتطاف و زراعة الشعر بالشريحة

مقارنة بين زراعة الشعر بالإقتطاف و زراعة الشعر بالشريحة

أولا : زراعة الشعر بالشريحة FUT

في منتصف التسعينات لاقت عمليات زراعة الشعر باستخدام عدد كبير من الطعوم الصغيرة شهرة كبيرة . وكان من المنطقي آنذاك أن يزداد عدد الجلسات التي يتم فيها زراعة الشعر كإمتداد لتقنية استخدام الطعوم المصغرة حيث أنها تتطلب مستوى المهارة ذاته في الجلسات الأقل . ومع ظهور هذه التقنية التي تعتمد على التشريح المجهري لبصيلات الشعر لزراعتها في تجمعات تعطي الإنطباع بالمظهر الطبيعي . وهذا الأمر زاد بشكل كبير من المهارة المتطلبة من قبل الجراح والفريق الطبي المساعد له لتحقيق أفضل نتائج يمكن للمريض الحصول عليها من عملية زراعة الشعر .

 

تم رفض عمليات زراعة الشعر بطريقة الشريحة أو ما يعرف باسم FUT في البداية من قبل القائمين على عمليات زراعة الشعر . ولم يتم اعتماد هذه التقنية من قبل المختصين في مجال زراعة الشعر إلا بعد أن قام المرضى بمشاركة نتائجهم الناجحة على الإنترنت . وأصبحت عمليات زراعة الشعر بطريقة FUT خلال عام 2000 الأكثر شهرة . وأصبحت تعتبر هذه التقنية المعيار الذهبى لعمليات زراعة الشعر .

 

تعتمد تقنية زراعة الشعر بالشريحة على استئصال شريحة طولية من جلد فروة الرأس بسمك صغير تحتوي على عدد كبير من بصيلات الشعر . ومن ثم استخراج البصيلات من هذه الشريحة وتجهيزها للغرس في المنطقة المستقبلة والتي تعاني من الصلع .

 

ثانيا : زراعة الشعر بالإقتطاف FUE

تقنية الإقتطاف أو ما يعرف باسم FUE هي تقنية تعتمد على استئصال أو اقتطاف جذور الشعر الموجودة في المنطقة المانحة . تقوم عملية زراعة الشعر باستخدام تقنية الإقتطاف على استئصال الجذر الموجود في المنطقة المانحة باستخدام أداة تقوم بفصل الجذر عن النسيج المحيط به عن طريق القيام بجرح دائري ضعير حول البشرة التي تحتضن الجذر . ومن ثم يتم استئصال أو استخراج هذا الجذر بشكل مباشر من فروة الرأس تاركاً في أثره فتحة دائرية صغيرة .

 

يتم تكرار هذه العملية حتى يتم الحصول على – أو استئصال – عدد كافٍ من البصيلات لاستخدامها في عملية استعادة الشعر .. من الممكن لهذه المرحلة أن تأخذ أكثر من ساعتين ، وربما تستمر لعدة ساعات .. أما بالنسبة للجروح الموجودة في المنطقة المانحة فحجمها يقارب الواحد ملم وتشفى هذه الجروح نهائياً خلال مدة تتراوح بين الأسبوع إلى العشرة أيام ، مخلفة ورائها ندبات بيضاء صغيرة سرعان ما يغطيها الشعر الموجود في المنطقة المانحة وهى المنطقة الممتدة بين جانبي الرأس .

 

إن ما يميز طريقة زراعة الشعر بالاقتطاف عن طريقة الشريحة هو استئصال الجذور واحداً تلو الآخر وليس استئصال الشعر على شكل خط طويل ورفيع ليتم تشريحه وتقطيعه لعدة وحدات شعرية باستخدام المجهر .

 

يتم تحديد المناطق المستلمة وفتح القنوات الحاضنة للشعر فيها . عادة ما تمثل هذه المرحلة الأهم في عمليات زراعة الشعر بطريقة الإقتطاف حيث أن القنوات الحاضنة للشعر هي التي تحدد كيفية نمو الشعر واتجاهه وهي التي تضمن للمريض الحصول على المظهر الطبيعي . يتم فتح القنوات الحاضنة للشعر باستخدام نصل رفيع ودقيق .. يتم بعد هذه المرحلة وضع الجذور المقتطفة في القنوات الحاضنة لها ، حيث أن هذه الجذور ستنمو لتصبح شعر صحي وسليم وغير معرض للتساقط . ويبدو الفرق بسيط بين التقنيتين إلا أن الفرق يكمن في مظهر المنطقة المانحة بعد إجراء العملية و كمية ونوعية الجذور المزروعة في المنطقة المستلمة .

 

تمثل عملية زراعة الشعر بالإقتطاف الحل الأمثل والإجراء الأقل خطورة في مجال استعادة الشعر على عكس تقنية الشريحة . وما زال العديد ممن يعانون من تساقط الشعر يبحثون عن حلول أكثر جدوى وأقل قساوةً لاستعادة شعرهم كما كان . ومع تقدم العلم والتطور الكبير الذي يشهده هذا المجال يبدو أن هذه التقنيات لن تتأخر كثيراً في إبصار النور .

تابعنا عبر التويتر