اختر صفحة

مقارنة بين زراعة الشعر بالإقتطاف و زراعة الشعر بالشريحة

زراعة الشعر بالإقتطاف و زراعة الشعر بالشريحة

مقارنة توضح الفرق بين طريقة زراعة الشعر بالاقتطاف و زراعة الشعر بالشريحة

FUE مقارنة بين زراعة الشعر بالإقتطاف و زراعة الشعر بالشريحة

FUTوزارعة الشعر بتقنيــة الشريحة FUEمقارنة بين زراعة الشعر بتقنيــة الأقتطاف

تعد زراعة الشعر بالشريحة البداية الحقيقة والتطور الذي مهدت لعمليات زراعة الشعر بصورتها الحالية. فقبل استخدام تلك التقنية في زراعة الشعر لم تكن عملية زراعة الشعر أمراً سهلاً بل كانت شبه جراحية. ولاكن مع تطور الذي طرأ على المجال أصبحت زراعة الشعر أكثر سهولة.
فاصبح من الممكن زراعة الشعر بالشريحة و التي تقوم على فكرة قص شريحة طويلة من منطقة تزداد بها الكثافة، ونقلها للمنطقة التي تعاني من نقص الكثافة أو الصلع، وبذلك أصبح بالإمكان القضاء على الصلع الذي عانى منه الكثيرون قبل التوصل لهذه التقنية، ورغم وجود بعض العيوب لهذه التقنية، إلا أنها كانت مصدر هاماً لتطور زراعة الشعر والوصول للتقنيات الحديثة وعلى رأسها تقنية الاقتطاف
ولاكن دائماً ما تُطرح الكثير من الأسئلة حول الفرق بين تقنية الشريحة وتقنية الاقتطاف خاصة وأنهما التقنيتين الأكثر استخداماً، وكما يتوقع العملاء فإن هناك الكثير من الفروق بينهما، قد يكون الفرق سبباً في اتجاه العملاء لزراعة الشعر بتقنية الاقتطاف بدلاً من تقنية الشريحة، ولكن يبقى لتقنية الشريحة أهميتها فهي تناسب بعض الحالات التي لا تناسبها زراعة الشعر بالاقتطاف، كما أنها أقل تكلفة فيتجه لها العملاء من أصحاب الميزانية المحددة، ويتمثل الفرق بين تقنية الشريحة وتقنية الاقتطاف فيما يلي
تترك تقنية الشريحة أثراً في المنطقة المانحة يقل حجمه تدريجاً ولكنه لا يزول، على العكس من تقنية الاقتطاف التي لا تترك خلفها أي أثر بعد انقضاء فترة النقاهة.
تحتاج زراعة الشعر بالشريحة لفتح ثقوب تناسب حجم البُصيلات والتي تعد أكبر من تلك الثقوب التي تحتاجها الزراعة بالاقتطاف، ولذلك فإنها لا تناسب زراعة الشعر لمنطقة اللحية والشارب والحواجب حيث أن الثقوب تحتاج الكثير من الوقت للتعافي.
عند زراعة الشعر بالشريحة فإن الزراعة قد تتم على أكثر من جلسة، فإن الجلسة الواحدة يمكن فيها زراعة عدد بُصيلات لا يزيد عن 1500 بُصيلة، بينما يمكن زراعة ما يتراوح بين 5000 إلى 6000 بُصيلة في الجلسة الواحدة في بالاقتطاف.
فترة النقاهة في زراعة الشعر بالشريحة أطول من الزراعة بالاقتطاف، وخاصة المنطقة المانحة لأنها تحتاج وقت أكثر للتعافي

زراعة الشعر بالشريحة FUT

في منتصف التسعينات لاقت عمليات زراعة الشعر باستخدام عدد كبير من الطعوم الصغيرة شهرة كبيرة. وكان من المنطقي آنذاك أن يزداد عدد الجلسات التي يتم فيها زراعة الشعر كامتداد لتقنية استخدام الطعوم المصغرة حيث أنها تتطلب مستوى المهارة ذاته في الجلسات الأقل. ومع ظهور هذه التقنية التي تعتمد على التشريح المجهري لبصيلات الشعر لزراعتها في تجمعات تعطي الانطباع بالمظهر الطبيعي. وهذا الأمر زاد بشكل كبير من المهارة المتطلبة من قبل الجراح والفريق الطبي المساعد له لتحقيق أفضل نتائج يمكن للمريض الحصول عليها من عملية زراعة الشعر.
تم رفض عمليات زراعة الشعر بطريقة الشريحة
في البداية من قبل القائمين على عمليات زراعة الشعر. ولم يتم اعتماد هذه التقنية من قبل المختصين في مجال زراعة الشعر. إلا بعد أن قام المرضى بمشاركة نتائجهم الناجحة على الإنترنت. وأصبحت عمليات زراعة الشعر بطريقة الشريحة خلال عام 2000 الأكثر شهرة. وأصبحت تعتبر هذه التقنية المعيار الذهبي لعمليات زراعة الشعر.
تعتمد تقنية زراعة الشعر بالشريحة على استئصال شريحة طولية من جلد فروة الرأس بسمك صغير تحتوي على عدد كبير من بصيلات الشعر. ومن ثم استخراج البصيلات من هذه الشريحة وتجهيزها للغرس في المنطقة المستقبلة والتي تعاني من الصلع.
تمثل عملية زراعة الشعر بالإقتطاف الحل الأمثل والإجراء الأقل خطورة في مجال استعادة الشعر على عكس تقنية الشريحة. وما زال العديد ممن يعانون من تساقط الشعر يبحثون عن حلول أكثر جدوى وأقل قساوةً لاستعادة شعرهم كما كان. ومع تقدم العلم والتطور الكبير الذي يشهده هذا المجال يبدو أن هذه التقنيات لن تتأخر كثيراً في إبصار النور.

زراعة الشعر بالإقتطاف FUE

هي تقنية تعتمد على استئصال أو اقتطاف جذور الشعر الموجودة في المنطقة المانحة. تقوم عملية زراعة الشعر باستخدام تقنية الإقتطاف على استئصال الجذر الموجود في المنطقة المانحة باستخدام أداة تقوم بفصل الجذر عن النسيج المحيط به عن طريق القيام بجرح دائري صغير حول البشرة التي تحتضن الجذر. ومن ثم يتم استئصال أو استخراج هذا الجذر بشكل مباشر من فروة الرأس تاركاً في أثره فتحة دائرية صغيرة.
يتم تكرار هذه العملية حتى يتم الحصول على – أو استئصال – عدد كافٍ من البصيلات لاستخدامها في عملية استعادة الشعر. من الممكن لهذه المرحلة أن تأخذ أكثر من ساعتين، وربما تستمر لعدة ساعات
أما بالنسبة للجروح الموجودة في المنطقة المانحة فحجمها يقارب الواحد ملم وتشفى هذه الجروح نهائياً خلال مدة تتراوح بين الأسبوع إلى العشرة أيام، مخلفة ورائها ندبات بيضاء صغيرة سرعان ما يغطيها الشعر الموجود في المنطقة المانحة وهي المنطقة الممتدة بين جانبي الرأس.
إن ما يميز طريقة زراعة الشعر بالاقتطاف عن طريقة الشريحة هو استئصال الجذور واحداً تلو الآخر وليس استئصال الشعر على شكل خط طويل ورفيع ليتم تشريحه وتقطيعه لعدة وحدات شعرية باستخدام المجهر.
يتم تحديد المناطق المستلمة وفتح القنوات الحاضنة للشعر فيها. عادة ما تمثل هذه المرحلة الأهم في عمليات زراعة الشعر بطريقة الإقتطاف حيث أن القنوات الحاضنة للشعر هي التي تحدد كيفية نمو الشعر واتجاهه وهي التي تضمن للمريض الحصول على المظهر الطبيعي. يتم فتح القنوات الحاضنة للشعر باستخدام نصل رفيع ودقيق.. يتم بعد هذه المرحلة وضع الجذور المقتطفة في القنوات الحاضنة لها، حيث أن هذه الجذور ستنمو لتصبح شعر صحي وسليم وغير معرض للتساقط. ويبدو الفرق بسيط بين التقنيتين إلا أن الفرق يكمن في مظهر المنطقة المانحة بعد إجراء العملية وكمية ونوعية الجذور المزروعة في المنطقة المستلمة.

تمثل عملية زراعة الشعر بالإقتطاف الحل الأمثل والإجراء الأقل خطورة في مجال استعادة الشعر على عكس تقنية الشريحة . وما زال العديد ممن يعانون من تساقط الشعر يبحثون عن حلول أكثر جدوى وأقل قساوةً لاستعادة شعرهم كما كان . ومع تقدم العلم والتطور الكبير الذي يشهده هذا المجال يبدو أن هذه التقنيات لن تتأخر كثيراً في إبصار النور .

لا تترد في طلب الإستشارة - فريق مختص في أنتظارك